ميرزا حسين النوري الطبرسي

55

مستدرك الوسائل

( 12414 ) 8 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين : عن عمر بن سعد ، عن نمير بن وعلة ( 1 ) ، عن الشعبي قال : لما أسر علي ( عليه السلام ) أسرى يوم صفين - إلى أن قال - وكان لا يجيز على الجرحى ، ولا على من أدبر بصفين لمكان معاوية . ( 12415 ) 9 - وعن عمر بن سعد بإسناده قال : كان من أهل الشام بصفين رجل يقال له الأصبغ بن ضرار ، وكان يكون طليعة ومسلحة ( 1 ) فندب له علي ( عليه السلام ) الأشتر ، فأخذه أسيرا من غير أن يقاتل ، وكان علي ( عليه السلام ) ينهى عن قتل الأسير الكاف ، فجاء به ليلا وشد وثاقه وألقاه مع أضيافه ينتظر به الصباح ، وكان الأصبغ شاعرا مفوها ( فأيقن بالقتل ) ( 2 ) ، ونام أصحابه فرفع صوته وأسمع الأشتر أبياتا يذكر فيها حاله ويستعطفه ، فغدا به الأشتر علي ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين هذا رجل من المسلحة لقيته بالأمس ، والله لو علمت أن قتله الحق قتلته ، وقد بات عندنا الليلة وحركنا ، فإن كان فيه القتل فاقبله وإن غضبنا فيه ، وإن كنت فيه بالخيار فهبه لنا ، قال : ( هو لك يا مالك ، فإذا أصبت أسير أهل القبلة فلا تقتله فإن أسير أهل القبلة لا يفادى ولا يقتل ) فرجع به الأشتر إلى منزله وقال : لك ما أخذنا منك ( 3 ) وليس لك عندنا غيره . ( 12416 ) 10 - القاضي نعمان المصري صاحب الدعائم في شرح الاخبار : عن سلام قال : شهدت يوم الجمل - إلى أن قال - وانهزم أهل البصرة ، نادى

--> 8 - كتاب صفين ص 518 . ( 1 ) راجع ص 50 ح 4 هامش 1 . 9 - كتاب صفين ص 466 . ( 1 ) في المصدر زيادة : لمعاوية . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في المصدر . ( 3 ) في الطبعة الحجرية ( معك ) ، وما أثبتناه من المصدر . 10 - شرح الاخبار .